الشعب يريد
منذ يوم واحد
يشهده الشرق الأوسط ومحيطه الإقليمي توجّها متزايدا نحو بناء أطر جديدة للتعاون الأمني والدفاعي، وذلك في ظل محدودية قدرة المؤسسات الإقليمية التقليدية على التعامل مع الأزمات المشتركة.